الاثنين، 30 يناير 2012

غربيون منصفون


المصور الايطالى فيليبوليبى
انبهر بالحضارة الاسلاميه واختار الكتابه العربية
لتزيين وشاح السيده العزراء
كتب / سلامه مدكور
هو مصور رائع من القرن لخامس عشر – انبهر بالفنون والزخارف الاسلاميه – لم يعجبه احجاف منتقديها لمجرد انها اسلاميه – غرق فى استيعابها وتصورها – واخذه ذهول اَسر مع اسرار خطوطها وهندستها وزخارفها وايقاعاتها ذات السمت الهائل الصمت  والمتكلم فى  ان واحد .
اغرق روحه ومشاعره فى تذوق الحروف العربية وجمالها الأخاذ وسحرها العجيب وكان ضمن الفنانين الاوربين العظام الذين استرعت انتباههم الحروف العربية ووجدوا  فيها كثيراً من الصفات الزخرفية  والشكلية والجماليه مما جعلهم يقبلون على استخدام الخط العربى فى زخرفة تحفهم ومبانيهم واَثارهم المختلفه  وقد ذكرت الدكتورة إيناس حسنى فى كتابها الرائع (التلامس الحضارى الاسلامى الاوروبى)  ان هؤلاء الفنانين الاوروبين بلغ من إعجابهم بالكتابه العربية انهم نقلوا بعض العبارات فى كثير من الاحيان نقلاً صادقاً من دون أن يعرفوا ما تحمله تلك العبارات من المعانى  ولم يمنعهم جهلهم بالكتابه العربية من أن يأخذوا من العبارات المذكورة نماذجاً لزخرفه منتجاتهم المختلفه كما يشهد بذلك مجموعة من التحف الفنيه التى صنعها الاوروبين انفسهم والتى تحتفظ بها متاحف العالم المختلفة .
نذكر من هذه التحف صليباً أرلندياً من البرونز يرجع تاريخه الى القرن التاسع الميلادى حيث نجد عليه بالخط  الكوفى عبارة (بأسم الله) بل وأكدت أن بعض المدن الايطاليه وهى البندقيه سكت تقليداً للعمله العربية عمله اخرى ذهبيه إيطاليه اشتملت على اَيات قرأنيه وعبارات دعائية بالأضافة للتاريخ الهجرى وقد أطلق على هذه النقود العمله البيزنطيه العربية وقد ظل معمولاً بها حتى عام 249 ميلاديه عندما احتج عليها البابا (اينوسنت) فأوقف ضربها لذا وجدنا أن لوحات كبار المصوريين الايطاليين تشتمل على نماذج  من الكتابه العربية او المستوحاه منها كان من اوائلهم فى ذلك الفنان المصور جوتو(1276- 1337م) والفنان فيليبو ليبى  (1406- 1469م)
الرسام الايطالى فيليبو ليبى على وجه الخصوصى كان ذا حساسيه مرهفة تجاه هذه الحضارة التى أعطت للدنيا هذه الخطوط العربية على وجه الخصوصى لتواصل شعوبها وثقافتها التى حملت معانى دينها ورساله خالقها فى اَن واحد .
وقد ازكى هذه المشاعر وزادها عمقاً ورسوخاً إقامة فيليبو ليبى فترة  من الزمن فى اَسر المسلمين فى بلاد المغرب وهو ما أكده الناقد الشهير( فزارى) فى تحليله لعناصر فنونه وتأثير رحلة حياته على ثقافته التصويريه ومفرداته الفنيه وقد انعكس ذلك فى إنتاجه الفنى ولوحاته ذات المضمون الدين المسيحى وحتى فى تصويره للرموز الدينيه المسيحية المقدسه فى ديانته بما فيها لوحة العذراء ذاتها
وفى لوحته الشهير ( تتويج العذراء فى فلورنسا ) استخدم فيليبو ليبى الكلمات العربية مصوره على الثياب  التى يرتديها بعض الاشخاص بل واستخدم الكتابه العربية الكوفيه فى تزيين هالة العذارء  ايضاً وأكد على استخدام الحروف العربية كعنصر زخرفى ونجد فى لوحة التتويج هذه شريطا زخرفياً تزينه حروف عربية وذلك فى الوشاح الذى تحمله الملائكة .
والعجيب  فى شأن الفنانيين المنصفين الذين اعترفوا بالفنون  الاسلاميه والعربيه وعلى  رأسهم فنان ايطاليا الشامخ (فيليبوليبى)  أن استخدام الخط العربى وحروفه وكلماته لم يقف عند حد التطور فى اوروبا لكنه استخدم فى مجال النحت ايضاً وكان من  هؤلاء الفنانين الاوروبين العظام الذين اسخدموا الخط العربى فى تماثيلهم الفنان  (فيروكو)( 1435 – 1488م)  وهو أستاذ الفنان الشهير (ليوناردو دافينشى) حيث استخدم الخط العربى  فى احد تماثيله الشهيرة والمحفوظة حاليا فى البارجيلو فى فرنسا وقد وضعها على هيئة اشرطة كتابيه تزخرف حواشى الشخص الذى يمثله التمثال .       

المشاكل تحاصر عزبة حنا بأهوى


البوتاجاز والخبز والتلوث والمياه والكهرباء مشاكل تحتاج إلى حلول فورية 
كتب / عبد الباسط عبد الحى
عزبة حنا التابعة لقرية أهوه مركز بنى سويف تعانى من تحاهل المسئولين وسوء حالة الخدمات  ونتشر فيها التلوث بسبب عدم وجود الصرف الصحى فهى لا تخلوا من المشاكل ودائماً يشكوا الأهالى من الأيام الصعبة التى يعيشها كل مواطن وعلى الفقدان الزائد للموارد والسلع التموينية والحقوق الضائعة ، فهذه القرية التى يبلغ عدد سكانها أكثر من ألف نسمة أصبحت صيدة سهلة للأمراض وأنتشار الأوبئة ، فالحياة بها ليست مستقرة لسوء الأحوال الجوية  والحياة الإنتاجية التى تدهورت لعدم توفير الإمكانيات التى تساعد على الحياة والراحة والإطمئنان .
   فى البداية يقول عبد السيد أبو سيف إبراهيم " مهندس زراعى " نحن لا نحصل على حصة كاملة فى الخبز وهناك كشوف كثيرة ليس لها نصيب من دخل الفرد فى متوسط دخل الفرد من الخبز والسلع التموينية ليست متوفرة لدينا ، وأضاف عبدالعاطى محمد السيد " ليسانس شريعة وقانون " أن هناك مشكلة تتعلق بجمعية تنمية المجتمع المحلى بالقرية ونحن نسعى جاهدين لإنشاء هذه الجمعية ودفع الرسوم والمستحقات المطلوبة ونحن على أتم الإستعداد لدفع الرسوم المقررة ، وقال طلعت عبدالخالق " مؤهل متوسط " هناك مشكلة أخرى وهى أسطوانات البوتاجاز حيث وصلت سعر الإسطوانة إلى ثلاثون جنيهاً ولم تتوفر لدينا حيث عدنا إلى العهد القديم بإستخدام الكوانين الفلاحى مما أدى إلى تسبب الأمراض وتلوث البيئة .
مشكلة الاسمدة
     وأشار كساب أبو سيف " فلاح " أن هناك مشكلة ضخمة فى الأسمدة حيث وصل سعر الشقارة إلى الضعف فيقوم المالك بصرف حصة الأسمدة من الجمعيات الزراعية ليبيعها فى السوق السوداء مما أدى إلى أستغلال المالك للمستأجر وأدى إلى نقص فى المحصول وتدهور المزارع إقتصادياً ، وقال عبدالعظيم عبدالخالق " فلاح " أن المسجد الوحيد بالقرية قابل للسقوط ونحن فى أمس الحاجة لمساعدات خيرية وإنسانية ونرجو النظر من مديرية الأوقاف ببنى سويف ، وأضاف عبدالمولى أبو بكر " محامى " أن هناك ترعة تقع بوسط الكتل السكنية وملاصقة لمسجد القرية حيث يقوم بعض الأشخاص بإلقاء النفايات والحيوانات الميتة فى الترعة مما أدى إلى أنتشار الأوبئة والأمراض والرائحة الكريهة فأصبحت الترعة بيئة مناسبة للباعوض فنرجو تغطية هذه الترعة .
ضعف مياه الشرب
  وأفاد مجدى محمد عبدالعزيز " مؤهل متوسط " أن المياه ضعيفة ودائماً يتم قطعها بإستمرار وهى غير مناسبة للشرب ، وأن عامود الكهرباء بالقرية العمر الإفتراضى قد أنتهى فأستهلكت الكهرباء وأصبحت الإضاءة ضعيفة لدينا ، وقال عبدالرحمن عبدالله حسين " مدير مدرسة بالمعاش " نحن نعانى من الكثير فلا يوجد لدينا صرف صحى والشوارع لدينا غير مهيئة للسير والزراعة سيئة لقلة مياه الرى وعدم توفير الأسمدة فالمشاكل تكاد أن تقضى علينا ، وأضاف لطفى عيسى عبدالعزيز " مؤهل متوسط " الشاب مننا فى حاجة إلى وظيفة ليحصل على مرتب شهرى يساعده على الحياة وعلى الزواج فالحياة قاسية للغاية والمشاكل تحاصر أهل القرية ونحن نريد حلول بديلة لنخرج بها من الظلمة إلى النور ، لقد عانينا عندما شاهدنا هذه القرية الخالية من الإيجابيات ولكن كل مارأيناه فهى سلبيات ومشاكل تهدد أهالى القرية لإصابتهم بالأمراض الخطيرة ، فكيف نزيل هذه الهموم وكيف تحل المشاكل وتعالج ، وأين دور المسؤلين فى المحافظة ، فهل هذه القرية ليست جزء من الوطن أم هى تقع فى وادى ونحن فى وادى أخر ، نرجو النظر والتدخل السريع من محافظ بنى سويف لتسليط الضوء على هذه القرية ومعرفة سبب المشاكل والألام لدى أهل هذه القرية فهم فى أمس الحاجة لحلول بديلة وسريعة للقضاء على الإهمال .